للانقاذ

مرحبا بك في مندى للانقاذ
حللت اهلا ونزلت سهلا
مفيد ومستفيد ان شاء الله


سلفية المنهج_جزءرية الافكار_اخوانية التنظيم
 
الرئيسيةمنتدى للانقاذاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
^جديد - من احكام الاستقالة والاقالة والعزل في ضوء الفقه الاسلامي للشيخ ابو عبد الفتاح بن حاج علي http://salut.mountada.net/t410-topic
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
المواضيع الأخيرة
» من احكام الاستقالة والاقالة والعزل في ضوء الفقه الاسلامي _ جديد _
الجمعة 24 نوفمبر 2017 - 11:34 من طرف انقاذي

» عن قدس برس - الشيخ عباسي يدعو الى حوار لا يقصي احدا لتمكين لاشعب من حقه في الاختيار
الأربعاء 1 نوفمبر 2017 - 22:15 من طرف انقاذي

» لحركة الاسلامية بين تجديد كلي وموت سريري
الإثنين 30 أكتوبر 2017 - 18:18 من طرف انقاذي

»  مساهمة من – مناضلون من الج ا ا – في صناعة الوعي الجماعي
الجمعة 27 أكتوبر 2017 - 12:54 من طرف انقاذي

» فضل شهر الله المحرّم وصيام عاشوراء
الخميس 28 سبتمبر 2017 - 18:30 من طرف انقاذي

» فضل أيام عشر ذي الحجة عشر ذي الحجة
السبت 19 أغسطس 2017 - 11:13 من طرف انقاذي

» اين سلطان العلماء
الأربعاء 16 أغسطس 2017 - 10:49 من طرف انقاذي

» أخطاء في فهم المنهج
الأحد 13 أغسطس 2017 - 13:34 من طرف انقاذي

» زفرات قلم حائر..!!
الثلاثاء 8 أغسطس 2017 - 13:07 من طرف انقاذي

صورة ورموز

نافذة الحكمة متجدد

لا تستحي من إعطاء القليل ,

فإن الحرمان اقل منه

مسيرة ومسار

تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية
تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية digg  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية delicious  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية reddit  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية stumbleupon  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية slashdot  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية yahoo  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية google  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية blogmarks  تسجيل صفحاتك المفضلة في مواقع خارجية live      

قم بحفض و مشاطرة الرابط للانقاذ على موقع حفض الصفحات
ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث

شاطر | 
 

 التصوف في الميزان _ج2_ التعريف العام للتصوف عند الشيخ البشير الابراهيمي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
انقاذي
مدير المنتدى
مدير المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 199
نقاطي : 539
السٌّمعَة : 9
تاريخ التسجيل : 26/11/2013

مُساهمةموضوع: التصوف في الميزان _ج2_ التعريف العام للتصوف عند الشيخ البشير الابراهيمي   السبت 21 ديسمبر 2013 - 0:32

يقول الإبراهيميّ رحمه الله في تعريفه الجامع للتصوف






«والصُّوفيّة، أو الطُّرقيّة - كما نُسميِّها نحن في مواقفنا معها- هي نَزْعَةٌ مُسْتَحْدَثَةٌ في الإسلام لا تخلو مِن بُذُورٍ فارسيّة قديمة، بما أنَّ نشأة هذه النَّزْعة كانت ببغداد في النّصف الثّاني من القرن الثّاني للهجرة، واصطباغ بغداد بالألوان الفارسيّة في الدِّين والدّنيا معروف، وتدسّس بعض المتنطِّعين مِن الفُرْس إلى مكامن العقائد الإسلاميّة لإفسادها، لا يقلُّ عن تدسّس بعضهم إلى مجامع السّياسة، وبعضهم إلى فضائل المجتمع وآدابها لإفسادها، ومبنى هذه النِّحْلَة في ظاهر أمرها التّبتّل والاِنقطاع للعبادات الّتي جاء بها الإسلام، ومجاهدة النّفس من طريق الرّياضة بِفَطْمِهَا عن الشّهوات حتّى تصفو الرُّوح  وتشِفَّ وترقّ وتتأهّل لمشارفة الملأِ الأعلى، وتكون بمقربةٍ من أفق النّبوّة، وتتذوّق لذّة العبادة الرّوحية، وقد افترق النّازعون إلى هذه النّزعة من أوّل خطوةٍ فِرَقًا، وذهبوا فيها مذاهب، من القصد الّذي يمثّله أبو القاسم الجُنَيْد، إلى الغلوّ الّذي يمثّله أبو منصور الحلَاَّج، إلى ما بين هذين الطَّرفين ، وكانت لأئمّة السُّنّة وحُماتها - الواقفين عند حدودها ومقاصدها ومأثوراتها - مواقف مع الحاملين لهذه النَّزعة، وموازين يَزِنُون بها أعمالهم وآراءهم وما يَبْدُرُ على ألسنتهم من القول فيها، ولسان هذه الموازين هو صريحُ الكتاب وصحيح السّنّة، وكانت في أوّل ظهورها بسيطةً تنحصر في الخَلْوَة للعبادة أو الجلوس لإرشاد وتربـية مَن يشهد مجالسهم، ثمّ اسْتَفْحَلَ أمرُها فاستحالت عِلمًا مستقلاًّ،  يشكّل معجمًا كاملاً للاصطلاحات، ودوّنت فيها الدّواوين الّتي تُحلّل وتشرح، وتصف الألوان الباطنيّة للنّفس، وتبيّن الطّريق الموصل إلى الله والوسيلة المؤدّية للسّعادة وكيفية الخلاص مِن مضائق هذه الطّريق وأوْعارها، ثمّ انتقلت في القرون الوسطى من تلك الأعمال الّتي تستر أصحابها، إلى الأقوال الّتي تفضحهم، فخاضوا في شرح مُغيَّبات، وأفاضوا في جدالٍ مكشوف بينهم وبين خصومهم، وكانوا سببًا مِن الأسباب الأصيلة في شقّ الأمّة شقّين: أنصارًا ومُنْكِرِين، وضاعت في هذا الضّجيج ثمرةُ هذه النِّحْلَة وهي رياضة النّفس اللَّجوج على العبادة وقمع نَزَواتها البدنيّة، وأصبحت هذه النِّحْلَة أقوالاً تُدافع ، يقولها مَن لا يفقه لها معنى، فضلاً عن أن تَصْطَبِغَ بها نفسه، والحقُّ في هذه النّزعة أنّها صبغةٌ روحيّةٌ مرجوحةٌ في ميزان الشّرع وأحكامه، وإنّما يُقبل منها ما يُساير المأثور، ولا يُجافي المعروف مِن هَدْيِ محمّدٍ(صلى الله عليه وسلم) وأصحابه، فإنَّ الدِّينَ قد تكامل بختام الوحي، والزّيادة فيه بعد ذلك كالنّقص منه كلاهما مُنكرٌ، وكلاهما مرفوضٌ، وما لم يكن يومئذٍ دينًا فليس بدينٍ بعد ذلك»
__آثار الإبراهيمي __ 
 _ يتبع ان شاء الله - انقاذي - _
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://salut.mountada.net
 
التصوف في الميزان _ج2_ التعريف العام للتصوف عند الشيخ البشير الابراهيمي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
للانقاذ :: منتديات الدين الاسلامي الحنيف :: عقيدة اهل السنة والرد على الشبهات :: قسم التصوف وطرائقه وردود اهل العلم عليه-
انتقل الى: